الثلاثاء , مارس 04/03/2014
اخر الاخبار
أنت هنا: الرئيسية / لكي لا ننسى قرانا المهجرة ” عين كارم “
لكي لا ننسى قرانا المهجرة ” عين كارم “

لكي لا ننسى قرانا المهجرة ” عين كارم “

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailby feather


كانت قرية عين كارم تعد من ضواحي القدس, وكانت طريق مرصوفة بالحجارة تربطها بالطريق العام الذي يصل القدس بيافا, والذي يمر على بعد ثلاثة كيلومترات شمالي القرية.
وتشير الأدلة الأثرية إلى أن هذا الموقع كان آهلا منذ الألف الثاني قبل الميلاد. وتقول إحدى الروايات إن عين كارم هي مسقط رأس يوحنا المعمدان, كما يقال إن السيد المسيح والسيدة مريم العذراء زارا عين كارم مرات عدة. وثمة اعتقاد أن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب مر بها ذات مرة خلال الفتح الإسلامي, وصلى فيها. تبين السجلات العثمانية أن عين كارم كانت في سنة 1596 قرية في ناحية القدس (لواء القدس), لا يتجاوز عدد سكانها 160 نسمة.

كانت عين كارم كبرى قرى قضاء القدس, سواء من حيث المساحة أو من حيث عدد السكان. وكانت منازلها مبنية بالحجر الكلسي والطبشوري وتعلو أبوابها ونوافذها قناطر مميزة.
وكان عدد سكانها عام 1945 2510 من المسلمين و670 من المسيحيين. وكان السكان يتألفون من خمس حمائل, لكل منها حوش يجتمع فيه أبناء الحمولة للسهر والاحتفال بالمناسبات الخاصة.

وكانت عيون كثيرة توفر للقرية مياه الشرب. وكان في القرية مدرستان ابتدائيتان (أحداهما للينين والأخرى للبنات) ومكتبة وصيدلية, وكان فيها أيضا نواد رياضية واجتماعية عدة وجمعية كشافة للبنين. وكان سكان القرية يشهدون عروضا مسرحية, وكان من جملة وسائل الترفيه وسبل الإعلام الأخرى مسرح في الهواء الطلق, ومذياع في مقهى القرية موصول بمكبرات صوت لتمكين عدد كثير من الناس من الاستماع إليه.


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى
free countersReview imcpal.ps on alexa.com