الثلاثاء , مارس 04/03/2014
اخر الاخبار
أنت هنا: الرئيسية / بئر الزيت المخفية تحت الاقصى
بئر الزيت المخفية تحت الاقصى

بئر الزيت المخفية تحت الاقصى

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailby feather


ماهر ابو طير – عدسة أحمد منى -
كثرة لاتعرف قصة بئر الزيت،تحت المسجد الاقصى في مدينة القدس،وبئر الزيت موجودة تحت الاقصى المعروف بقبته الزرقاء،وفي ما يعتبرالمسجد الاقصى القديم.

بئر عميقة استخدمت مخزناً للزيت الذي كان يضاء به المسجد الاقصى،فيتم تخزين الزيت في البئر،من اجل استعماله على مدى العام،لاشعال المصابيح والقناديل والسراجات،والمتبرعون كانوا يقدمون المال لشراء الزيت،او يأتون بالزيت لصبه في البئر.

المؤرخ “مجير الدين الحنبلي” يقول أنه كان يتم إيقاد القناديل والسراجات كل ليلة في الحرم القدسي وقتي العشاء والفجر، وعند مدخل الأقصى القديم.

يذكر ايضاً،في كتابه “الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل”..ان عدد هذه القناديل في داخل المسجد الأقصى،وعلى أبوابه بلغ 755 قنديلا،وفي مسجد قبة الصخرة بلغ خمسمئه وأربعين قنديلا بالاضافة الى مايوقد في الأروقة.

عدد السراجات كان يصل إلى عشرات الالاف في المناسبات الدينية كما يتضح من رواية الحنبلي الذي يقول..”وأما في ليلة النصف من شعبان فقد كان يوقد في المسجد الأقصى وقبة الصخرة ما يزيد على عشرين ألف قنديل وهذه الليلة كانت من عجائب الدنيا،فتضيء كل منطقة الحرم القدسي بعشرات الاف السراجات”.

ذات المشهد كان يتكرر في ذكرى الاسراء والمعراج،وفي ليلة المولد الشريف وفي ليلة القدر .

إذا كان عدد المصابيح يصل إلى نحو عشرين ألف قنديل فإن هذا يفسر عمق البئر،حتى تكفي مخزون الزيت المبارك،وعلينا ان نتخيل صورة الحرم القدسي وقد اضيئ بعشرات الاف السراجات،ُمبدّدة العتمة،ويالها من صورة رائعة وجميلة.

بعض الفقهاء المسلمين أعدوا بحوثاً فيما وصفوه فضل إسراج بيت المقدس معتمدين على أحاديث منسوبة للرسول الكريم،صلى الله عليه وسلم تؤكد أن التبرع بالزيت ليسرج في قناديل المسجد الأقصى يساوي ثواب الصلاة فيه.

حديث ميمونة بنت سعد،احد هذه الاحاديث والتي قالت.. “يا رسول الله أفتنا في بيت المقدس،فقال أرض المحشر والمنشر ائتوه فصلوا فيه،فإن كل صلاة فيه كألف صلاة قلنا: يا رسول الله فمن لم يستطع أن يصلي فيه؟قال فمن لم يستطع أن يأتيه فليهد إليه زيتاً ُيسرج في قناديله فان من أهدى إليه زيتاً كان كمن أتاه”.

في حديث آخر عن الرسول صلى الله عليه وسلم فإن من أسرج في بيت المقدس سراجاً لم تزل الملائكة تستغفر له ما دام ضوؤه في المسجد.


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى
free countersReview imcpal.ps on alexa.com