الأربعاء , سبتمبر 26/09/2018
اخر الاخبار
أنت هنا: الرئيسية / الرئيس: لن يمر أي اتفاق دون استفتاء يشمل جميع الفلسطينيين في العالم

الرئيس: لن يمر أي اتفاق دون استفتاء يشمل جميع الفلسطينيين في العالم

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailby feather


– قال الرئيس محمود عباس ان اتفاق سلام يتم مع الآخرين لن يمر دون استفتاء يشمل جميع الفلسطينيين في العالم، مضيفا هذه القضية معروفة، في مكان أقول إنه يمكن أن نأخذ قرارا، أي أن القيادة، المركزية والتنفيذية والثوري والمركزي يأخذون قرارا هذا لا يكفي، وأقصد بالخارج أيضا أن نوافق على ما عرض علينا، فإما أن يوافق ويقول نعم وإما أن يرفض ويقول لا، فإذا وافق تكون انتهينا.

وقال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مخاطبا شباب فلسطين، ‘نعول عليكم ونبني آمالنا عليكم، ونتمنى أن تستلموا الراية وهي مرتفعة وليست منخفضة، وإنما راية مرتفعة تكملون بها المسيرة حتى النهاية’.

جاء ذلك في كلمة أمام الشبيبة الفتحاوية في الجامعات الفلسطينية، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، مساء اليوم الخميس، بحضور أعضاء اللجنة المركزية لحركة ‘فتح’: أبو ماهر غنيم، ومحمود العالول، ومحمد المدني.

وأضاف جيل الشباب الذي يمثل 50% من الشعب الفلسطيني، أي أن 50% هم أقل من 18 عاما، وبالتالي شعبنا شعب شاب قادر على مواجهة الصعوبات والعقبات، قادر على أن يقف دون حقه بثبات مهما كانت هذه الصعوبات.

وفيما يلي نص كلمة الرئيس:
نرحب بكم كل الترحيب جيل المستقبل الذي يعول عليه مستقبل شعبنا وربما مستقبل الأمة العربية.

جيل الشباب الذي يمثل 50% من الشعب الفلسطيني، أي أن 50% هم اقل من 18 سنة، وبالتالي شعبنا شعب شاب قادر على مواجهة الصعوبات والعقبات قادر على أن يقف دون حقه بثبات مهما كانت هذه الصعوبات.

لذلك نعول عليكم ونبني آمالنا عليكم ونتمنى أن تستلموا الراية وهي مرتفعة وليست راية منخفضة، وإنما راية مرتفعة تكملون بها المسيرة حتى النهاية.

قد لا تكون لقاءاتنا منتظمة بل تأتي بين الفينة والأخرى ولكن نحن متأكدين أن لقاءاتكم مع مختلف القيادات المنبثقة من اللجنة المركزية أو الثوري أو الأقاليم متواترة، بحيث تبقون دائما في صورة ما يجري، وليس في صورة الإشاعات التي تستمعون إليها أو نستمع إليها، وغالبا ما نصدقها، حتى اليوم كانت آخر الإشاعات إننا استلمنا إطار العمل، نشر في الصحافة والحقيقة إننا لم نستلم شيئا، ومع ذلك نحن سرنا في هذه المفاوضات وسنسير بها معتمدين على الله أولا ومن ثم على إرادة هذا الشعب.

إذا أردنا أن نتحدث عن السياسة، واعتقد أنكم تريدون التحدث في السياسة، فقد كنا قبل 8 أشهر قد اتفقنا مع الجانب الأميركي على اتفاقين، في وقتين مختلفين يفصل بين الأول والثاني أيام.

الاتفاق الأول، هو أن نعود إلى طاولة المفاوضات على أرضية 1967، وقبلنا ذلك، وتحدثوا عن الاستيطان وتخفيض مستواه، فقلنا لهم إن وجهة نظرنا وقرارنا وموقفنا هي أن الاستيطان كله من بدايته لنهايته غير شرعي، وبالتالي تتحدثون عن كتل هنا أو مستوطنات هناك، ونحن نقول إن كل بيت وكل حجر وضع في الضفة بعد 1967 هو غير شرعي ولا نعترف به.

طلبوا منا خلال هذا الاتفاق أن لا نذهب إلى الأمم المتحدة، يعني أن لا ننتسب إلى المنظمات والهيئات الدولية التي أصبح من حقنا الانتساب لها وهي 63 منظمة واتفاقية ومعاهدة.

نحن رفضنا ذلك، قالوا إذا امتنعوا لفترة، قلنا لا، ولكن بعد ذلك وبصراحة كانت لدينا مشكلة مع أسرى قبل 1993، وهؤلاء رغم كل الحديث والاتفاقات السابقة بيننا، إلا أن إسرائيل كانت مصممة على أن لا تخرجهم من سجونها لأنهم محكومين مؤبدات وعلى أيديهم دم، وكأن الإسرائيليين ليس على أيديهم دم.

لذلك قررنا أنه يمكن أن نتساهل في موضوع الذهاب إلى الأمم المتحدة كتأجيل للذهاب وليس الإلغاء بشريطة إطلاق سراح هؤلاء.

إذا، الشيء الذي أريد أن أقوله إن هناك اتفاقا حول المفاوضات منفصل تماما عن الاتفاق حول الأسرى، أطلق سراح 3 دفعات، الدفعة الرابعة المفروض أن يطلق سراحها في 29 من هذا الشهر ونحن ننتظر، طبعا فيهم كثير من إخوتنا من 48 وهذه بالنسبة إلى إسرائيل تعتبرها مشكلة لأنهم من حيث القانون هم مواطنون في إسرائيل، فكيف يفترض على إسرائيل أن تطلق سراح مواطنين من عندها لذلك أجلوا كل هؤلاء إلى الدفعة الرابعة، وهنا ستكون المشكلة، يعني قد تحصل مشكلة، ولكن نحن جهزنا أنفسنا جيدا.

طبعا إن المفاوضات ليست محبوبة، لذلك هناك أصوات كثيرة في كل مكان، ومنكم ومن الخارج ضد المفاوضات، لكن نحن رأينا أن عندنا خيارات نسير بها، ونحن ذهبنا إلى المفاوضات ونحن نعرف ماذا نريد من هذه المفاوضات، بالضبط ماذا نريد.

هذا مضيعة للوقت، ماشي، هذه مفاوضات عبثية، ماشي، البعض يقول هذه تنازلات، وأنا أريد أن أقف دقيقة عند كلمة تنازلات، أنا أتحدى أي إنسان أن يقول إننا تنازلنا عن شيء منذ 1988، ولأن بعضكم لم يكن مولودا في ذلك الوقت أتمنى أن تعودوا إلى النت، وأنتم شاطرين أكثر منا على النت وتويتر، تشاهدون تريدون، انظروا إلى قرارات 1988 (إعلان استقلال في الجزائر) التي وافق عليها المجلس الوطني بأغلبية ساحقة، ورقص عليها جورج حبش وأبو ماهر عارضها، عندما أعلنا الاستقلال إذا كنتم تذكرون، ثم عملنا القرارات وهي أن على إسرائيل الانسحاب من جميع الأراضي التي احتلت عام 1967 لنبني الدولة الفلسطينية المستقلة عليها، ومنذ ذلك ما هو التنازل الذي حصل؟، إذا لا نريد أن نأخذ الأمور على عواهنها، نسمع تنازلات بعتم القضية وما إلى ذلك، منذ ذلك الحين.

للتأكيد على ذلك، كنا في باريس قبل عدة أيام، ووفدنا سيعود اليوم من واشنطن، ماذا حملنا وماذا حمل وفدنا معه؟، خلاصة الساعات الطويلة من نقاش وحوار وضغط وأضعتم القضية وبعتم القضية، وراح تضيعوا فرصة ثمينة، أنا بقبل فرصة ثمينة بس تكون فرصة ثمينة، مش أي كلام، صحيح أن المفاوضات هامة ولكن النتائج التي تصدر عنها أهم، كذلك لن يمر أي اتفاق يتم مع الآخرين دون استفتاء يشمل جميع الفلسطينيين في العالم.

هذه القضية معروفة، في مكان أقول إنه يمكن أن نأخذ قرارا، أي أن القيادة، المركزية والتنفيذية والثوري والمركزي يأخذون قرارا هذا لا يكفي، وأقصد بالخارج أيضا أن نوافق على ما عرض علينا، فإما أن يوافق ويقول نعم وإما أن يرفض ويقول لا، فإذا وافق تكون انتهينا.

نحن مواقفنا كما يلي: عندما نتحدث عن عاصمة فلسطين فإننا لا نتحدث عن أبو ديس، ولا نتكلم عن بيت حنينا ولا نتكلم عن أي من القرى المحيطة بالقدس، بل نتكلم عن القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين، لأننا سمعنا كلاما منمقا يقول إن عاصمتكم في القدس، يعني في أبو ديس أو بيت حنينا، بل عاصمتنا القدس الشرقية التي احتلت عام 1967، وهنا سأعود للخلف قليلا، عندما ذهبنا إلى الأمم المتحدة وهذا الكلام قبل ثلاث سنوات، عندما فشلت المفاوضات التي أجراها جورج ميتشل، قلنا سنذهب إلى الأمم المتحدة، قالوا ممنوع أن تذهبوا إلى الأمم المتحدة، قلت لا سأذهب، فبدأت ماكينات الضغط من كل اتجاه في العالم، جبت العالم حتى أحصل على 9 أصوات من مجلس الأمن، لأني إذا حصلت على 9 نضع الملف أمام مجلس الأمن، وإذا لم أحصل لن يوضع وسيبقى ينتظر، مع الأسف لم أحصل على التسعة، كان آخرهم كولومبيا ودولة إسلامية’ البوسنة والهرسك’، كلاهما قال علينا ضغوط، فحصلنا على سبعة مع ذلك، ذهبت إلى الجمعية العامة وألقيت كلمة، قالوا رأيت، قلت سأرجع، غابت سنة ورجعت، قالوا إلى أين؟، قلت راجع أقدم طلب، قالوا قدمت وفشلت، قلت لا، إلى الجمعية العامة، فقالوا أنت بذلك ستحرم الأمم المتحدة من المعونات الأميركية، وتلك الفترة مورست علينا ضغوطات شديدة وبصراحة تهديدات لدرجة حسيت إنني أستطيع أن أخرب العالم، وإني مسؤول عن أي حدث في جنوب آسيا أو شمال أفريقيا، قلت أنا، قلي آه، قلت يا دوب نسوي مقاومة شعبية تبعت العالول، معقول أكون مسؤول عن الأمن في كل هاد، قلي أنت مسؤول، إذا بصير شي أنت تعاقب وإذا بصير شي…….، طلعنا مجرمين حرب، وهذا الكلام مكتوب، مش بس حكي لا مكتوب.

قلنا طيب، قال شو بدك تسوي، قلنا بدنا نذهب على الجمعية العامة، كل هالكلام، قلت ذاهب إلى الجمعية العامة، وذهبنا إلى الجمعية العامة وألقينا كلمة معقولة، وقالوا لي لن تحصل على التصويت، لماذا، قالوا في 50 دولة ستنسحب من القاعة عند التصويت، أنا ألقيت كلمتي وخرجت من القاعة، وكان خلفي أربع كلمات، كلمتين مع القرار وكلمتين ضده، كندا وإسرائيل من جهة اندونيسيا وتركيا في الجهة الأخرى، دخلت على قاعة صغيرة، دخنت علبة سجائر، وأنا متوتر علبة كاملة خلال ما ألقوا كلماتهم الأربعة، نادوا علي من أجل التصويت، أعصابي لم تعد تتحمل، رئيس الجمعية العامة صربي وهو رجل محترم جدا، القوا كلماتهم وانتهوا، قال الآن نعرض القرار للتصويت اكبسوا الأزرار، في لوحة أنا لا أرى اللوحة، قالوا هناك، قلت ماذا حدث، قالوا 138 مع و41 ممتنع و7 ضد.

وبهت الذي كفر، لم أكن أتوقع رغم بذلنا جهودا خارقة في كل الدول، فحصل هذا القرار الذي يقول إن الأرض الفلسطينية ارض دولة محتلة،، أكد موقفنا أن كل ما بني على باطل فهو باطل، نحن متمسكون بهذا القرار به’ كلمتين’ دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية’ إن شاء الله تكونوا قد قرأتوا هذا على الانترنت، هذه القرارات مهمة يجب دراستها، لأن هذا تاريخك.

هذا القرار ساعدنا على الذهاب إلى المنظمات الدولية، ونحن كنا ذاهبين إلى هذه المنظمات، نحن طبعا قوطعنا وقطعت عنا المساعدات وغيرها، من 29 -11 إلى أواخر 2، ثم بدأت الاتصالات، قلنا أهلا وسهلا، ثم حدث ما قلته لكم في البداية وهو اتفاق المفاوضات واتفاق الأسرى.

كثير من أخوتنا غضبوا وقالوا لماذا لا تريد التوجه إلى الأمم المتحدة، قلت أنا أجلت الذهاب، لما أخذت 104 أسرى أعطيت 9 أشهر، طلعهم على 4 دفعات قلك أبو مازن يأخذ الأسرى وبعدين برجع، فوضعها على 4 دفعات، إذا أنا قبلت أن أؤخر الذهاب إلى المنظمات الدولية لأنه يهمني هؤلاء الأبطال الذي كان الأمل مفقود تماما بخروجهم والحمد الله خرجت الدفعة الثالثة والرابعة كمان.

8 شهور مضت، وصار في استحقاق، صار الحديث الآن عن اتفاق إطار، طيب أحضروا لنا الإطار، ونحن لا نقول نرفض شيئا غيبيا بل أعطيني حتى أرى، يعني ليس عنادا وكفرا، لحد الآن ما أعطانا شيء، لذلك قلت لهم ولغيرهم إن ثوابتنا القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، ولا نمانع أن تبقى القدس مفتوحة ويكون تنسيق بينهم، ولكن كل واحد يعرف ما له.

النقطة الثانية، عندما نوقع على الاتفاق ينسحب الإسرائيليون انسحابا تدريجيا، بعد المدة المحددة لا يبقى إسرائيلي واحد.

النقطة الثالثة، وهي اللاجئين، ونحن قلنا عندنا أفكار، حق اللاجئ حق شخصي يعني أنت لاجئ وابنك لاجئ، أنت بتتنازل وابنك ما قبل أو بالعكس، هو حر عندما نقول هذا خيار شخصي فإنه يختار، فإذا قلنا أن يبقى في المكان الذي هو فيه في الأردن في سوريا، أو أي مكان ويأخذ تعويضا، وإما أن يوافق على الذهاب إلى دولة أخرى بالاتفاق معها، يعني أقول أنا أريد أن أهاجر على كندا مع التعويض، وهو وين ما راح يبقى فلسطيني، والثالث هو أن يقرر العودة إلى دولة فلسطين ويأخذ تعويضا، أو أن يقرر العودة إلى دولة إسرائيل ويأخذ تعويضا.

هذه الخيارات نضعها أمام الفلسطينيين وهم يختارون، تريد أن تقعد هنا أهلا وسهلا، تريد أن تقعد هناك أهلا وسهلا، تريد أن ترجع لتحمل الجنسية الإسرائيلية، ما هي هيك، في واحد بقول كيف الجنسية الإسرائيلية، قلت له أنت راجع إلى دولة إسرائيل لأن جميع اللاجئين الذين عددهم 5 مليون وأولادهم كلهم هجروا من 1948، يعني ما حد لاجئ من نابلس أو رام الله، كلهم من طبريا أو عكا أو صفد أو الناصرة أو يافا او بئر السبع، وبدك ترجع على اسرائيل وتحمل جنسيتها، لا تريد انت حر.

هذه القضايا الثلاث التي وضعناها على الطاولة وقلنا هذه مواقفنا، ماذا نريد القانون الدولي، الدولة اليهودية، لن نقبل الاعتراف بالدولة اليهودية، مش عناد، انا معترف بدولة اسرائيل في الاعتراف المتبادل الذي تم بين المرحوم ياسر عرفات والمرحوم رابين، نحن اعترفنا باسرائيل وهم اعترفوا بمنظمة التحرير، ومنذ ذلك التاريخ لم يتغير شيء، وفي كل مرة لم نسمع هذا الكلام إلا من سنتين، قلت أنت بتقدر تغير اسمك غيره، كنت بحكي مع أحد الرؤساء الامريكان، سموا إسرائيل الصهيونية العبرية، هو يسميه بس يروح على الأمم المتحدة، ليش بيجي ويطلبها مني بس، ليش ما طلب من مصر او الأردن، قالوا لي الامريكان نحن نعترف بالدولة، والكندي قلي نحن نعترف بالدولة اليهودية، قلي أنت قلتله أنا لا اعترف، أنت حر ما ليش دعوى، وكلكم بتعرفوا انوا احنا ليش بنقول لا، مش عنادا وليس مكابرة، وإنما عن وعي ويقين بأن هذا الموضوع لن نقبل به، وهذا كلام واضح.

ثم قلنا نحن بعد القرار 67- 19 قرار الجمعية العامة، بالمناسبة قالوا الدولة اليهودية واردة في التقسيم، قلت أعطيني قرار التقسيم كله ليش بتوخذ جزء وبتترك الباقي.

لا زال هذا الموقف بالنسبة للدولة اليهودية، يضغطوا ويقولوا لا سلام بدون الدولة اليهودية، هناك من يبحث عن فتاوى، ووجدوا بعض المفتين، في عنا مفتين بحبوا يبيضوا وجه وبحبوا يفرجوا وجه حضاري للأمريكان وغيرهم، ويمكن نقول هيك أو هيك، خلاصته دولة يهودية، لا ما في، مش راح نقبل، بعد ذلك من حسن حظنا إننا لم نرتكب أخطاء والتزمنا بالقانون الدولي ولم نخالف الاتفاقيات، إذا من حقنا بعد أن تنتهي هذه الأمور ان نذهب الى المنظمات الدولية، ولكن عندنا بعض الخيارات الأخرى، ولكن بشكل عام المقاومة الشعبية السلمية هي خيارنا ولا نريد أكثر.

لا اقول هذا مزاودة، لأنكم تعرفوني عاقل اكثر من اللزوم، بندور على حقنا الذي منحنا اياه الشرعية الدولية، الأرض الفلسطينية ارض محتلة، القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين تفضل اطلع، ما بدك خليك قاعد، أنا بدي المقاومة الشعبية، هم أحرار اشتغلوا إللي بدهم ياه، برفع صوتي في الشارع وصدقوني يا اخوان انت اقوى من أن تستعمل أي أسلوب آخر، والدليل على ذلك أن أوروبا كلها بدون استثناء تقاطع المستوطنات، فقالوا أبو مازن يدعو إلى مقاطعة إسرائيل، إحنا مش مقاطعينهم، نحن نقاطع عملهم غير الشرعي، وبدي أقول شغلة وهي أن السيد محمد المدني يقوم بإجراء الاتصالات مع الجانب الإسرائيلي، عليك أن تتحدث معهم، بصراحة أنا اكتشف أن ما يجري بيننا وبين رأس الحكومة لا أحد يعرفه غير رأس الحكومة.

أجوا الشباب اللي زيكم قبل أسبوعين أو ثلاثة، وطلعوا على الأقل يعرفون الحقيقة، لذلك نحن لا نقاطع إسرائيل ولكن نقاطع عملها غير الشرعي، الذي هو استيطان واجتياحات وقتل وقلع أشجار وضرب كنائس ومساجد، وغير ذلك نحن نريد أن نعيش معهم بدولتين.

بكرا بعض الشبيبة عندكم بقولوا بطلنا بدنا دولة واحدة، وبتطلع إعلانات، فبسألوني ما هذا، قلت لهم هؤلاء يأسوا من حل الدولتين، يعني لما يشوفوا بتبني في بيت ايل بقلك ما بدي دولتين ولا شي، أنت بتكبر وبتسمن، لذلك طلعوا الشباب في نغمة الدولة الواحدة، طبعا الدولة الواحدة هم ما بقبولها، ولا نحن نقبلها، إحنا بدنا دولتنا الفلسطينية المستقلة المسيطرة على حدودها ومائها وسمائها وبحرها وكل شيء فيها، ما بدك وستبقى محتلاً، ونحن عندنا ما نقوله.

يكفي سياسة، أنا منتبه لبعض الأمور التي أريد أن أقولها لكم، وهي التميز والإبداع في المدارس والجامعات، وأنا أرى شبانا بخترعون، إحنا مش اقل من أي بلد في العالم، وبشوف شغلات بصراحة رائعة، واحنا معتمدين على الله وعليكم وعلى الجهد هذا، ما عنا ثروات ولا بترول بس عنا العقول تبعكم، ومن هنا نفكر فعلا في عمل المؤتمر العام للتميز والإبداع للمدارس والجامعات ونأتي بهؤلاء الشباب لنشجعهم ليطوروا شغلهم، وصدقوني واحد يعمله اختراع مثل الذي عمل نوكيا في فنلندا عايشة البلد عليها.

اذا نحن نريد الإبداع وننميه، ونرعاه وندير بالنا عليه، واعتقد انه لا ينقص احدكم القدرة على ان يكون مبدعا لان طريقنا طويل، وما عندنا الإمكانية لحياة كريمة دون ان نفكر، وانتم الذين تفكرون وتقودون المرحلة للمستقبل، ومن هنا أسسنا مؤسسة رعاية الإبداع والتميز، وبالأمس كتبت لوزارة التربية والتعليم من اجل عقد مؤتمر للإبداع، وانا أشاهد تلفزيونا دائما وبشوف اختراعات الشباب وهذا شيء عظيم، يجب أن نجمعها ونرعاها وننتظرها وأن تكون جزءا من حياتنا للمستقبل، وبغض النظر نحن ليس لدينا إمكانيات، ولكن لو كان لدينا إمكانيات يجب أن ندعم التميز وأن نبني بلدنا .

الشيء الآخر الملفت للنظر هو الرياضة، والتي للظروف التي كنا نمر بها كان الاهتمام بها قليلاً فيها، ولكن أصبح لدينا نوادي واشتراكات خارجية وتواصل مع المنظمات الدولية وهذا أيضا بدنا ننميه لأن العقل السليم في الجسم السليم، والشباب في أوقات فراغهم يجب أن يقضوها في الرياضة والشيء المفيد والإبداع.

أيضا، هناك عندنا مؤتمر الحركة قريب جدا إن شاء الله وطبعا مشاركة شباب وشابات الشبيبة ضرورية ولكن بدون تدافع، يعني ما تعملوها معركة، والكلام الكم ولغيركم، يعني ما تصير معركة، أريد أن يكون عندنا نوع من تجديد الحياة وما ننتظر عشر سنين مثل ما عملنا العام الماضي، المدة قريبة وبدنا نيجي على المؤتمر ونعمل ما نستطيع أن نعمله في سبيل التواصل وتجديد الدم وفي سبيل دعم الحركة لتبقى هي الحركة الرائدة والتي تقود بالرغم من الوكسة أو الوعكة أو النكسة التي أصبنا بها في 2006، ومش عاوزين تتكرر، وهذا يدعونا إلى موضوع المصالحة، والذي هو باختصار، كل ما أقول مصالحة بقولوا بس أبو مازن يخلص من الضغط الأمريكي، إذا بوقف الضغط الأمريكي بتصير المصالحة، يعني وقاحة ما بعدها وقاحة، أنا وقعت مع خالد مشعل اتفاق في الدوحة وعمدناه في القاهرة، أنا موافق عليه، تعال ولكن ما تقول إن أبو مازن عليه ضغوط أميركية وإسرائيلية لذلك هو يرفض المصالحة، أنا بقول علنا منذ أن بدأ الانقلاب إلى يومنا هذا أنا مستعد لتحقيق المصالحة لان وحدة الوطن هي الأساس وحدة بلدنا، واريد ان احمي وحدة الشعب والارض، وقلت اكثر من مرة ان حماس هي جزء من الشعب الفلسطيني، وليس من سياستنا الإبعاد أو الإقصاء أو غيره، لا، وأمس طلع قرار من اخواننا المصريين بانهم حظروا حماس، وامبارح بعثت لهم تعالوا الآن وانا مستعد للمصالحة، القرار إخواننا المصريين احرار هم ضد الاخوان المسلمين، وشايفين حماس جزءا منهم، وهم أحرار، وما زال موقفنا اليوم وبكرا وبعد بكرا وأمس نحن بدنا المصالحة، واذا اعطوني ورقة صغيرة يقولون فيها أنهم موافقين الآن انا اصدر مرسومين الأول إعادة تشكيل الحكومة والثاني الانتخابات، قالوا ما بدنا ثلاثة شهور، قلنا 6 أشهر يا سيدي، خلصني فنحن نتحداهم، أيضا يطلعوا على التلفزيونات، من جهة أبو فلان، من جهة، بلاش كذب.

يوم قالوا المصالحة غلط، قلت المصالحة صح، ويوم قالوا اميركا واسرائيل ما في مصالحة مع حماس، قلت في مصالحة، بس ما تيجي وتقول انو انا الى بعترض، عن من؟، بكرا يبعثوا رسالة مع اي واحد رسول او مندوب او طارش يحمل رسالة أنهم موافقين، فورا بمنشي في الموضوع.

هذه المصالحة بكل صراحة ووضوح، وأي واحد بقول ويبعثوا ورقة صغيرة مثل التي مع فتوح انا بوافق، لنشكل حكومة ونجري الانتخابات، وهم يعرفون وكل العالم يعرف إنه عندنا انتخابات نزيهة لم تحصل في أي دولة.

عندنا نزاهة اكثر، لأنه بهمنا النتيجة، نحتكم إلى صندوق الاقتراع، بس أن تعمل الانتخابات مثل عود الكبريت تولع مرة وحدة، بس تنجح بتبطل في انتخابات، لأنهم مع الأسف في أفكارهم التي لا تعرفونها الحمد الله، عندهم رؤية بأمرين اثنين، وهذه انا سامعها وبعرفها من الخمسينات ‘ لا للديمقراطية، ولا للوطن ‘ لماذا، طبعا الفتاوى نزلت وبغيروا، يقولون إن الديمقراطية هي حكم الشعب بالشعب وللشعب، نحن ضد هذا نحن نقول حكم الشرع للشعب والشرع، وبناء عليه نرفض الديمقراطية ونرفض الانتخابات، في 1996 طلعوا بهذه المقولة، في 2006 تغيرت الفتوى، تحول الحرام إلى حلال، اما الوطن، هذه الحدود جابها الاستعمار، هذه لنا وهذه الكم ومش الكم، وشفتوا في مصر، حلايب خليها تروح للسودان، سيناء إخواننا الفلسطينيين وين بدهم يروحوا مساكين، طيب إحنا عنا ارض فخليهم يجوا عنا، يحلوا القضية الفلسطينية على حسابنا، مش عارف لا عارف، بلاش 1600 كيلو متر مربع، فهون القضيتين اللي عندهم، وطننا يمتد من موريتانيا الى افغانستان، ومن تركيا الى اندونيسيا، وحيث كنا فهو وطن الاسلام، يا اخوان مش هيك الحكاية، هلا في عنا واقع، في مصر وفي السودان وفي سوريا ولبنان، وكل واحد بدافع عن وطنه سواء جاءت بقرار من الاحتلال او غيره، هاي هي، طيب احنا بدنا الخلافة، عال، بس تيجي الخلافة احنا بنفتح الحدود، لكن قبل ذلك نحن نريد ان نحافظ على ارضنا، وانا قلت لهم لا نريد سنتميتر واحد منكم ولا نعطيكم سنتمتير واحد، ارضي هي الضفة الغربية وقطاع غزة معروف شو مساحتها، لا أريد أن أزيد عندك أو تزيد عندي، هذه أرضك وهذه ارضي.

فهمتم عن موضوع المصالحة، والتواصل مع الإسرائيليين نحن قائمون به لمصلحتنا لاننا نريد ان نقدم أنفسنا للمجتمع الإسرائيلي، عندما ظهرت المبادرة العربية للسلام، وارجوا ان تقرؤوها جميعكم افتحوا على النت.

المبادرة العربية للسلام نشرتها في كل شوارع تل أبيب وحيفا ويافا، وفي كل وسائل الإعلام وطبعا نشرتها من كندا الى اليابان عشان يفهموها، لكن لا يقرؤوها، والمبادرة تقول إنه إذا قامت الدولة الفلسطينية كل الدول العربية والإسلامية وضعوا تحتها مئة خط، لأن 6 مؤتمرات إسلامية وافقت على المبادرة وبعضها كان في تركيا وإيران والسودان، لتكون هي الأساس للسياسة العربية والإسلامية، والتي تقول على الدول العربية والإسلامية أن تقيم علاقات مع إسرائيل أذا انسحبت.


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

free countersReview imcpal.ps on alexa.com