الأربعاء , سبتمبر 26/09/2018
اخر الاخبار
أنت هنا: الرئيسية / القدس لم تهدأ ليلاً بعد ارتقاء 3 شهداء والاحتلال حوّلها الى ثكنة عسكرية

القدس لم تهدأ ليلاً بعد ارتقاء 3 شهداء والاحتلال حوّلها الى ثكنة عسكرية

facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailfacebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmailby feather


القدس 17-6-2017 (راسم عبد الواحد)
لم تهدأ مدينة القدس طوال ساعات الليلة الماضية، وقد حوّلت سلطات الاحتلال وسطها وبلدتها القديمة إلى ثكنة عسكرية؛ بفعل الانتشار الواسع لقوات وآليات الاحتلال، بعد استشهاد ثلاثة شبان فلسطينيين، في الوقت الذي اعتقلت فيه ستة مقدسيين بعد الاعتداء على جموع المواطنين بالدفع وبالقنابل الصوتية الحارقة.
وكان الاحتلال أغلق المنطقة الممتدة من باب العامود (أحد أشهر أبواب القدس القديمة) مرورا بشارع السلطان سليمان وحتى منطقة باب الساهرة وشارع صلاح الدين، عقب استشهاد الشبان الثلاثة وذلك حتى ساعة مبكرة من فجر اليوم السبت، ونشرت أعداداً هائلة من عناصر وحداتها الخاصة وما يسمى حرس الحدود والدوريات الراجلة والمحمولة والخيالة في المنطقة، ونصبت متاريس حديدية وفرضت اجراءات تشبه حظر التجول للمواطنين في المنطقة.
كما لجأت قوات الاحتلال الى اجراءات مشابهة داخل البلدة القديمة، وأغلقت المنطقة الممتدة من باب العامود باتجاه شارع الواد المُفضي الى المسجد الأقصى وأسواق وحارات القدس العتيقة.
وحسب شهود عيان، أصيب خلال اطلاق النار العشوائي باتجاه الشبان الثلاثة الذين ارتقوا شهداء، عدة شبان بشظايا الرصاص خلال مرورهم بالمنطقة، خاصة تزامن ذلك مع آذان المغرب ‘موعد الافطار’، ومن بين المصابين شاب مقدسي أصيب في العمود الفقري والكلى وتم ملاحقته الى مشفى المقاصد بحي جبل الزيتون من قبل قوات الاحتلال، الا أن شبان الحي تصدوا لها ومنعوها من اقتحام مباني المشفى.
في الوقت نفسه، ضربت قوات الاحتلال طوقا عسكريا محكما حول منطقة الحدث بالقرب من مغارة الكتان أو سليمان بشارع السلطان سليمان بين بابي العامود والساهرة، وتركت جثامين الشهداء الثلاثة حتى ساعات متأخرة، حيث تم تفتيشهم وأخذ الفحوصات وتصويرهم.
ونكلت قوات الاحتلال بالمواطنين المقدسيين بمختلف المناطق المتاخمة لسور القدس التاريخي، خاصة منطقة المُصرارة، وشوارع السلطان سليمان وصلاح الدين ونابلس ومحيط بابي الساهرة والعامود، وأجبرت التجار على اغلاق محالهم، وعرقلت عمل الاعلاميين والطواقم الصحفية، وأبعدتهم بالقوة من محيط مكان استشهاد الشبان وأبعدتهم بالقوة من منطقة باب الأسباط.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت مساء أمس، ارتقاء الشهداء براء ابراهيم صالح ( 18 عامًا) وعادل حسن أحمد عنكوش (18 عامًا)، وكلاهما من قرية دير أبو مشعل، غرب رام الله، وعامر محمد رباح عبد القادر بدوي (30 عامًا) من الخليل، فيما أكدت مصادر عبرية مصرع مجندة بقوات الاحتلال بعد نقلها على وجه السرعة الى أحد مشافي الاحتلال في المدينة متأثرة بإصابتها.
وحسب مواقع إعلامية عبرية فإن أربعة شبان فلسطينيين نفذوا عمليتين منفصلتين، ما أدى لاستشهاد 3 منهم بعد إطلاق النار تجاههم، وأوضحت نفس المصادر أن شابين هاجما طعنًا قوات حرس الحدود في منطقة باب العامود، فيما هاجم آخرون جنودًا ومستوطنين بمنطقة شارع السلطان سليمان. وأن المهاجمين استخدموا سلاح كارلو غوستاف وسكاكين، ولفتت المصادر إلى أن اثنين منهم استشهدا في منطقة شارع السلطان سليمان، وثالث في منطقة باب العامود فيما لم يعرف مصير الرابع ويعتقد أنه اعتُقل.


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

free countersReview imcpal.ps on alexa.com